رينــــــــــاااد
10-22-2007, 04:16 AM
كَيْفْ لا وَانَا لَسْتُ انَا !
أغْتَصَبْتُ أعْمَاقِيْ فِيْ رِحْلَهْ البَحْثْ عَنْ المَجْهُوُلْ
حَلِمْتُ بِالشْمْسْ تَتَعَرّى
وتَنْزَعُ حِجَابْ الضَوْءْ عَنْ أطْرَفها
وانا كما لست انا
أطُوُفْ وأتَسَكَّعْ على حُدُوْدَهَا
بَيْنْيْ وبَيْنْ الجُنُونْ " شَعْرَهْ " قُِطِعتْ منذ تَكْوْيْنِيْ
هُرُوْبْ
فِيْ هَذَا النَّصْ هَرَبتْ مِنْ أشياءْ كَثِيْرَةْ تُعَلّقُنِيْ بــ أساور من دَجَــــــــــــلْ
إنْتِمَاءْ
مِنْ هُنَاكْ مِنْ بَعيِدْ مِنْ حَيْثْ اللامعقول ســ أحْرُسُكِ وَلنْ أكونْ مجَرَّدْ تِمْثَالْ
كَلامْ
أنْفَاسُكِ مَازَالتْ تَلْتَويْ بــ أنْفَاسِيْ !
أخيرَةْ
أُحِبُكِ | كما لم أُحِبْ مِنْ قبل ــــــــــــــــــــ ولِكِنْ الطَرِيْقْ بلاضَوْءْ وَلارَصِيْفْ وَلاتَمَاثِيْلْ
الطَرِيْقْ صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
وانا لاأسْتطِيْعْ
غَرْسْ الأمل فِي طريقٍ أمتلأ بالأشْوَاكْ
إغْتِسَالْ
غُسِلتُ بِالمَاءْ وَالثَلْجْ وَالبَرَدْ
ونَامتْ عَلَى وِسَادَتِيْ أحْلامْ مِنْ بُؤسْ
والتَبْغْ الذِيْ صَالَ وجَالْ في أرجَائيِِْ ماعَادَ تَبْغَاً
يُوْلَدُ الحُبَّ يَتِيْمَا وَيَصْبِحُ القَلبَ هُوْالوَحِيدْ " المَلْجَأ "
مَنْ أنْجَبَ هذهِ الخطيئة ؟
مُجَرَّدْ تِمْثالْ حَيْ يَتَسَكّعْ بَيْنَ قُلُوبْ العُشَّاق..
خاطره لضيف الله العتيبي..
أغْتَصَبْتُ أعْمَاقِيْ فِيْ رِحْلَهْ البَحْثْ عَنْ المَجْهُوُلْ
حَلِمْتُ بِالشْمْسْ تَتَعَرّى
وتَنْزَعُ حِجَابْ الضَوْءْ عَنْ أطْرَفها
وانا كما لست انا
أطُوُفْ وأتَسَكَّعْ على حُدُوْدَهَا
بَيْنْيْ وبَيْنْ الجُنُونْ " شَعْرَهْ " قُِطِعتْ منذ تَكْوْيْنِيْ
هُرُوْبْ
فِيْ هَذَا النَّصْ هَرَبتْ مِنْ أشياءْ كَثِيْرَةْ تُعَلّقُنِيْ بــ أساور من دَجَــــــــــــلْ
إنْتِمَاءْ
مِنْ هُنَاكْ مِنْ بَعيِدْ مِنْ حَيْثْ اللامعقول ســ أحْرُسُكِ وَلنْ أكونْ مجَرَّدْ تِمْثَالْ
كَلامْ
أنْفَاسُكِ مَازَالتْ تَلْتَويْ بــ أنْفَاسِيْ !
أخيرَةْ
أُحِبُكِ | كما لم أُحِبْ مِنْ قبل ــــــــــــــــــــ ولِكِنْ الطَرِيْقْ بلاضَوْءْ وَلارَصِيْفْ وَلاتَمَاثِيْلْ
الطَرِيْقْ صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
صَعْبْ
وانا لاأسْتطِيْعْ
غَرْسْ الأمل فِي طريقٍ أمتلأ بالأشْوَاكْ
إغْتِسَالْ
غُسِلتُ بِالمَاءْ وَالثَلْجْ وَالبَرَدْ
ونَامتْ عَلَى وِسَادَتِيْ أحْلامْ مِنْ بُؤسْ
والتَبْغْ الذِيْ صَالَ وجَالْ في أرجَائيِِْ ماعَادَ تَبْغَاً
يُوْلَدُ الحُبَّ يَتِيْمَا وَيَصْبِحُ القَلبَ هُوْالوَحِيدْ " المَلْجَأ "
مَنْ أنْجَبَ هذهِ الخطيئة ؟
مُجَرَّدْ تِمْثالْ حَيْ يَتَسَكّعْ بَيْنَ قُلُوبْ العُشَّاق..
خاطره لضيف الله العتيبي..