د. جنط السفينة
10-24-2007, 08:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سأختصر ما استطعت وحسبي أني بين أساتذة لي والحر تكفيه الإشارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
عمر الفرد وعمر الأمة <<<<<<<<< نظرة في مشاكل الأمة
يكثر التنظير والكلام في مشاكل الأمة وكذلك يكثر طرح المشاريع سواءً كانت حقاً أو باطلاً
وكثير ممن يطرحون تلك المشاريع يريدون أن يخرجوا الأمة من أزمتها بل من أزماتها
المستمرة وهناك من يريد الكيد بالأمة بطرحه تلك المشاريع .
فهذا محمد علي ومشروعه التغريبي وهذا عبد الناصر واشتراكيته وهؤلاء قوميون يسوقون
للقومية وهؤلاء إسلاميون ومشروع الخلافة وآخر تلك المشاريع الديموقراطية والحرية الفردية
وإن كنا نقول إنها مشاريع أصلها باطل وبنيت على باطل و نستثني من ذلك المشروع الإسلامي
الذي هو الحل الحقيقي فيما أرى .
وأنا أجزم أنه الحل لأن هناك وعد رباني لنا بالنصر والتمكين وكذلك لأني أرى الحضارات
لا تموت وإنما تمرض ثم تجد من يعالجها فتعود شابة كما كانت ألا ترى الماجوسية عادة من جديد
شابة قوية واليهودية كذلك بعد ماتوالت عليها المصائب بدءاً من بختنصروتدميره لهيكلهم مروراً بقتلهم
وتشريدهم على يد المسلمين وغير ذلك .
اذاً لماذا لا نرى مشروعا إسلامياً كاملاً وقوياً ؟
وإجابة هذا السؤال تطول لأن الأسباب متعددة خارجية وداخلية ولكن مايعنيني أنا وما
أريد طرحه هنا هو داخلي وبالتحديد من قبل من يطرحون ذلك المشاريع .
فكثير منا يتكلم على مشاكل الأمة وكأنه يتكلم على مشاكله الخاصة التي إذا مات ماتت معه
فيغفل أن عمره لا يساوي شيئاً مقابل أعمار الأمم فعمر الفرد في الغالب من ستين إلى سبيعن سنة
وقد يعيش أكثرمن ذلك ولكن عمره الإنتاجي غالباً إلى الستين بينما أعمار الأمم بآلاف السنين .
اذاً من يريد طرح مشروع لابد أن يراعي تلك الناحية ولا يظن أن أخطاء مئات السنين
تصحح بعشر سنين .
فمراعاة عامل الزمن هامة جدا وليس من الضروري أن نرى النتيجة ولا حتى أبناؤنا
بل علينا أن نضع الأسس ومن بعدنا يكمل المسيرة فما نحن إلا حلقة من حلقات سلسلة التاريخ
ومن قرأ التاريخ فهم ما أعنيه انظر مثلاً كيف استعاد صلاح الدين القدس سترى حتماً أن هناك
دوراً عظيماً قام به نور الدين زنكي وأبوه من قبله فهما وضعا الأسس وصلاح الدين أكمل البناء .
والواقع المؤلم الذي نعيشه الآن ماهو إلا نتيجة حتمية لأخطاء تراكمية قديمة قد تصل إلى مئات
السنين بل تصل إلى ذلك، وتغيير تلك الحال إلى الأحسن يتطلب مدة طويلة قد تصل إلى مئات
السنين خصوصاً بعد إزدياد قوة العوامل الخارجية التي تؤثر في واقعنا سلباً وتزيده سوءاً
يوماً بعد يوم .
ووضع الأسس وإكمال البناء لا يحتاج إلى اتقفاق بين الأجيال المتلاحقة كما يفعل اليهود إنما
على كل جيل أن يقدم أقصى مايستطيعه ويترك الإكمال لمن بعده .
ـــــــــــــــــــ
مادفعني لكتابة هذا الكلام هو ما أشاهده من طرح لحلول إرتجالية ومشاريع عشوائية لا تزيد
الوضع إلا سوءاً .
.
سأختصر ما استطعت وحسبي أني بين أساتذة لي والحر تكفيه الإشارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
عمر الفرد وعمر الأمة <<<<<<<<< نظرة في مشاكل الأمة
يكثر التنظير والكلام في مشاكل الأمة وكذلك يكثر طرح المشاريع سواءً كانت حقاً أو باطلاً
وكثير ممن يطرحون تلك المشاريع يريدون أن يخرجوا الأمة من أزمتها بل من أزماتها
المستمرة وهناك من يريد الكيد بالأمة بطرحه تلك المشاريع .
فهذا محمد علي ومشروعه التغريبي وهذا عبد الناصر واشتراكيته وهؤلاء قوميون يسوقون
للقومية وهؤلاء إسلاميون ومشروع الخلافة وآخر تلك المشاريع الديموقراطية والحرية الفردية
وإن كنا نقول إنها مشاريع أصلها باطل وبنيت على باطل و نستثني من ذلك المشروع الإسلامي
الذي هو الحل الحقيقي فيما أرى .
وأنا أجزم أنه الحل لأن هناك وعد رباني لنا بالنصر والتمكين وكذلك لأني أرى الحضارات
لا تموت وإنما تمرض ثم تجد من يعالجها فتعود شابة كما كانت ألا ترى الماجوسية عادة من جديد
شابة قوية واليهودية كذلك بعد ماتوالت عليها المصائب بدءاً من بختنصروتدميره لهيكلهم مروراً بقتلهم
وتشريدهم على يد المسلمين وغير ذلك .
اذاً لماذا لا نرى مشروعا إسلامياً كاملاً وقوياً ؟
وإجابة هذا السؤال تطول لأن الأسباب متعددة خارجية وداخلية ولكن مايعنيني أنا وما
أريد طرحه هنا هو داخلي وبالتحديد من قبل من يطرحون ذلك المشاريع .
فكثير منا يتكلم على مشاكل الأمة وكأنه يتكلم على مشاكله الخاصة التي إذا مات ماتت معه
فيغفل أن عمره لا يساوي شيئاً مقابل أعمار الأمم فعمر الفرد في الغالب من ستين إلى سبيعن سنة
وقد يعيش أكثرمن ذلك ولكن عمره الإنتاجي غالباً إلى الستين بينما أعمار الأمم بآلاف السنين .
اذاً من يريد طرح مشروع لابد أن يراعي تلك الناحية ولا يظن أن أخطاء مئات السنين
تصحح بعشر سنين .
فمراعاة عامل الزمن هامة جدا وليس من الضروري أن نرى النتيجة ولا حتى أبناؤنا
بل علينا أن نضع الأسس ومن بعدنا يكمل المسيرة فما نحن إلا حلقة من حلقات سلسلة التاريخ
ومن قرأ التاريخ فهم ما أعنيه انظر مثلاً كيف استعاد صلاح الدين القدس سترى حتماً أن هناك
دوراً عظيماً قام به نور الدين زنكي وأبوه من قبله فهما وضعا الأسس وصلاح الدين أكمل البناء .
والواقع المؤلم الذي نعيشه الآن ماهو إلا نتيجة حتمية لأخطاء تراكمية قديمة قد تصل إلى مئات
السنين بل تصل إلى ذلك، وتغيير تلك الحال إلى الأحسن يتطلب مدة طويلة قد تصل إلى مئات
السنين خصوصاً بعد إزدياد قوة العوامل الخارجية التي تؤثر في واقعنا سلباً وتزيده سوءاً
يوماً بعد يوم .
ووضع الأسس وإكمال البناء لا يحتاج إلى اتقفاق بين الأجيال المتلاحقة كما يفعل اليهود إنما
على كل جيل أن يقدم أقصى مايستطيعه ويترك الإكمال لمن بعده .
ـــــــــــــــــــ
مادفعني لكتابة هذا الكلام هو ما أشاهده من طرح لحلول إرتجالية ومشاريع عشوائية لا تزيد
الوضع إلا سوءاً .
.