المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائده من قصه جميله


ابوهتون
11-19-2007, 12:51 AM
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية فيبرج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجنربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي :

"
"
"
"
قال له الإمبراطور

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق
الفائدة
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته...
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .

هايدي
11-19-2007, 01:07 AM
يا الله قصة جميلة لكن انتهت بسحب السجين إلى حبل المشنقة
ح1
والفائدة منها جدا رائعة
كثير منا يستصعب الأمور وتصعب حياته تبعاً لإستصعابه
التفكير بهدوء وروية كافل بأن يحقق أملنا في بلوغنا المرام
شكرا جزيلا ابو هتون
:)

المُهرة
11-19-2007, 01:46 AM
سبحان الله
كيف إن الإنسان يضيع نفسه وينكد عليه دنياه بتهويل الأمور والتفكير السيء
يامال العافية يابو تونه
والحمد لله على السلامة

:)

الدبة المملوحة
11-19-2007, 03:40 AM
قصة جميلة
تسلم يابو هتون
:)

روحـ الكتمانـ
11-19-2007, 05:36 PM
عفاك ربي ابوهتون
على القصه السنعه

أبوعامر
11-19-2007, 06:08 PM
اختيار جميل ابوهتون

بارك الله فيك

وسام
11-20-2007, 03:47 PM
قصه وفائده نافعه

اسال الله لك التوفيق

ابوهتون
11-21-2007, 07:11 AM
يا الله قصة جميلة لكن انتهت بسحب السجين إلى حبل المشنقة
ح1


والفائدة منها جدا رائعة
كثير منا يستصعب الأمور وتصعب حياته تبعاً لإستصعابه
التفكير بهدوء وروية كافل بأن يحقق أملنا في بلوغنا المرام
شكرا جزيلا ابو هتون
:)

صحيح ان النهائيه كانت غير سعيده لكن السعيد في الامر من اتعض بغيره وليس بنفسه

ومشكوره علي الاضافه الثمينه اختي هايدي

ابوهتون
11-21-2007, 07:13 AM
سبحان الله
كيف إن الإنسان يضيع نفسه وينكد عليه دنياه بتهويل الأمور والتفكير السيء
يامال العافية يابو تونه
والحمد لله على السلامة

:)

الله يعافيك اختي المهره والله يسلمك

وصحيح ان الفرص دائما في متناول اليد لكن ابن ادم يختار الاكثر شقا

ابوهتون
11-21-2007, 07:14 AM
قصة جميلة
تسلم يابو هتون
:)


الله يعافيك اختي الدبه المملوحه

وازهوتي الموضوع عطرا بمرورك الكريم

ابوهتون
11-21-2007, 07:15 AM
عفاك ربي ابوهتون
على القصه السنعه


ربي يخليك لعين ترجيك

انورت بالمسرات بقدومك يالغاليه

ابوهتون
11-21-2007, 07:16 AM
اختيار جميل ابوهتون

بارك الله فيك


الاجمل زيارتك اخوي الغاليق1

ابوهتون
11-21-2007, 07:17 AM
قصه وفائده نافعه

اسال الله لك التوفيق


امين ولك بالمثل

وشكرا علي المرور