المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ حكم التصوير ][


الـصـقـار
03-30-2008, 06:21 PM
حكم التصوير



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ، أما بعد ،

إن التصوير الفوتوغرافي مما عم به البلاء هذه الأيام حتى لا يكاد بيت يخلو منه الصور ، فكان ضروريا معرفة حكم هذا النوع من التصوير المحدث بالرجوع إلى أقوال العلماء والأدلة التفصيلية من القرآن والسنة ، فكان هذا الجمع المتواضع الذي أضعه بين يديك والله ولي التوفيق

قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رئيس هيئة كبار العلماء ومفتى المملكة سابقاً رحمه الله :

"حرم الله التصوير وحذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنواع ، وأخبر أن المصورين أشد الناس عذاباً يوم القيامة ، وأن من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ وكل من تأمل الأحاديث الواردة في هذا الباب وما أحدثه الناس اليوم من التوسع في التصوير وانتشاره في كل مكان والعناية بتصوير الزعماء والرؤساء والنساء الخليعات وغيرهم علم الكثير من حكمة الشارع في النهي عن التصوير والتحذير منه وعرف الكثير من مفاسد ذلك ومضاره على المجتمع في دينه وأخلاقه وفي دنياه وسلوكه وفي سائر أحواله وشئونه ، ولقد غلط غلطاً فاحشاً من فرق بين التصوير الشمسي والتصوير النحتي وبعبارة أخرى بين التصوير الذي له ظل والذي لا ظل له لأن الأحاديث الصحيحة الواردة في هذه المسألة تعم النوعين وتنتظمها انتظاماً واحداً ولأن المضار والمفاسد التي في التصوير النحتي وماله ظل مثل المفاسد والأضرار التي في التصوير الشمسي بل التصوير الشمسي أعظم ضرراً وأكثر فساداً من وجوه كثيرة نسأل الله أن يمن علينا وعلى المسلمين بالعافية من النوعين جميعاً وأن يصلح أحوال الأمة وقادتها وأن يهدي الجميع صراطه المستقيم."

قال علامة الشام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى :

من كتاب آداب الزفاف ص 104، 106 :" وقريب من هذا تفريق بعضهم بين الرسم باليد ، وبين التصوير الشمسي بزعم أنه ليس من عمل الإنسان ، وليس من عمله فيه إلاّ إمساك الظل فقط، كذا زعموا، وأما ذلك الجهد الجبار الذي صرفه المخترع لهذه الآلة حتى استطاع أن يصور في لحظة مالا يستطيعه بدونها في ساعات فليس من عمل الإنسان عند هؤلاء ! ، وكذلك توجيه المصور للآله وتسديدها نحو الهدف المراد تصويره وقُبيل ذلك تركيب ما يسمونه بالفلم ثم بعد ذلك تحميضه وغير ذلك مما لا أعرفه فهذا أيضاً ليس من عمل الإنسان عند أولئك أيضاً ! ، وقد تولى بيان كيف يتم التصوير الشمسي الأستاذ أبو الوفاء درويش في رده على ... وخلاصته أنه لا بد للمصور من أن يأتي بأحد عشر نوعاً من الأفعال حتى تخلق الصورة ، ومع هذا كله فالأستاذ المذكور العليم بهذه الأنواع يقول دون أي تردد : "إن هذه الصورة ليست من عمل الإنسان" .

وثمرة هذا التفريق عندهم أنه يجوز تعليق صورة رجل مثلاً في البيت إذا كانت مصورة بالتصوير الشمسي ، ولا يجوز ذلك إذا كانت مصورة باليد ولو أن مصوراً صور هذه الصورة اليدوية بالآلة جاز تعليقها أيضا عندهم ، فهل رأيت أيها القارئ جموداً على ظواهر النصوص مثل هذا الجمود ؟ فأما أنا فلم أرى له مثلاً إلا جمود بعض أهد الظاهر قديماً ، مثل قول أحدهم في حديث " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البول في الماء الراكد " قال : فالمنهيُ عنهُ هو البول في الماء مباشرة ، أما لو بال في إناءٍ ثم أراقه في الماء فهذا ليس منهي عنه ، يقول هذا مع أن تلويث الماء حاصل في الطريقتين ، ولكن جموده على النص منعه من فهم الغاية من النص ، وكذلك هؤلاء المبيحون للتصوير الشمسي جمدوا على طريقة التصوير التي كانت معروفة في عهد النبي عنه ، ولم يلحقوا بها هذه الطريقة من التصوير الشمسي مع أنها تصوير لغةً وشرعاً وأثراً وضرراً كما يتبينُ ذلك بالتأمل في ثمرة التفريق المذكور آنفاً ، ولقد قلتُ لأحدهم منذُ سنين يلزمكُم على هذا أن تُبيحوا الأصنام التي لا تنحتُ نحتاً و إنما بالضغط على الزر الكهربائي الموصول بآلة خاصة تصدر عشرات الأصنام في دقائق كما هو معروف بالنسبة للعب الأطفال ونحوها من تماثيل الحيوانات فما تقول في هذا ؟ فبُهت." أ.هـ


قال الشيخ محمد بن إبراهيم مفتى البلاد السعودية رحمه الله في الفتاوى ص 183:

"تصوير ماله روح لا يجوز، سواء في ذلك ما كان له ظل وما لا ظل له، وسواء كان في الثياب والحيطان والفرش والأوراق وغيرها ، هذا الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة ، كحديث مسروق الذي في البخاري ، قال: سمعت عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ": إنّ أشَد الناس عذاباً يَومَ القِيامَةِ المصَوِرون" ، وحديث عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": إنّ الذين يصنعون هذه الصور يُعَذَبون يومَ القيامة يُقَالُ لَهمْ أحيوا ما خلقتم" ، وحديث ابن عباس رضى الله عنهما ، قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" مَنْ صَوّرَ صورة فإن اللهَ مُعَذّبُهُ حتى يَنْفُخَ فيها الروحَ وَليسَ بِنَافخِ فيها أبَداً " فهذه الأحاديث الصحيحة وأمثالها دلت بعمومها على منع التصوير مطلقاً ، ولو لم يكن في الباب سواها لكفتنا حجة على المنع الإطلاقي ، فكيف وقد وردت أحاديث ثابتة ظاهرة الدلالة على منع تصوير ماليس له ظل من الصور." ثم ساق الأحاديث ثم قال: " ومن هذه الأحاديث وأمثالها أخذ أتباع الأئمة الأربعة وسائر السلف" وذكر الشيخ رحمه الله في الرد على مجيزي التصوير قائلاً :" وقد زعم بعض مجيزي التصوير الشمسي أنه نظير ظهور الوجه في المرآة ونحوها من الصقيلات ، وهذا فاسد فإن ظهور الوجه في المرآة ونحوها شئ غير مستقر ، وإنما يرى بشرط بقاء المقابلة ، فإذا فقدت المقابلة فقد ظهور الصورة في المرآة ونحوها ، بخلاف الصورة الشمسية فإنها باقية في الأوراق ونحوها مستقرة ، فالحاقها بالصور المنقوشة باليد أظهر وأوضح وأصح من إلحاقها بظهور الصورة في المرآة ونحوها ، فإن الصورة الشمسية و بُدُوّ الصورة في الأجرام الصقيلة ونحوها يفترقان في أمرين أحدهما) : الإستقرار والبقاء . (الثاني) : حصول الصورة عن عمل ومعالجة . فلا يطلق لا لغةً ولا عقلاً ولا شرعاً على مقابل المرآة ونحوها انه صَوّرَ ذلك ، ومصور الصور الشمسية مُصور لغةً وعقلاً وشرعاً ، فالمسوى بينهما مسوّ بين ما فرق الله بينه والمانعون منه قد سووا بين ما سوى الله بينه ، وفرقوا بين ما فرق الله بينه ، فكانوا بالصواب أسعد وعن فتح أبواب المعاصي والفتن أنفر وأبعد ، فإن المجيزين لهذه الصور جمعوا بين مخالفة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفث سموم الفتنة بين العباد بالتصوير" أ.هـ.

قال الشيخ حمود بن عبدالله التويجري حفظه الله تعالى": ومن الشُبَه الباطلة قول بعض العصريين أن المحرم التصوير المنقوش باليد فأما المأخوذ بالآلة الفوتوغرافية )تصوير شمسي( فلا، وهذه الشُبهه من أغرب الشُبَه وفيها دليل على حماقة قائلها وكثافة جهله.

ومثلها لا يحتاج إلى جواب لظهور بطلانها لكل عاقل فضلاً عمن له أدنى علم ومعرفة ، ولو قال أنه لا يحرم من الخمر إلا ما إعتصر بالأيدي فقط فأما ما إعتُصر بالآلات المعدة للإعتصار فلا يحرم وإن كان أشد إسكاراً مما إعتُصر بالأيدي لما كان بين قوله وبين قول صاحب هذه الشبهه فرق لأن كلاً منهما قد حرم شيئاً وأباح ما هو أعظم منه من جنسه وما هو أولى بالتحريم والمنع مما حرمه .

وقد ذكرت قريباً أن علة تحريم التصوير هي المضاهاة بخلق الله تعالى كما يدل على ذلك حديث أبي هريرة وحديث عائشة رضي الله عنها وهذه العلة تشمل كل تصوير سواء كان منقوشاً بالأيدي أو مأخوذاً بالآلة الفوتوغرافية ، وكلما كان التصوير أقرب إلى مشابهة الحيوانات فهو أشد تحريماً لما فيه من مزيد من المضاهاة بخلق الله.

ولا يخفى على عاقل أن التصوير بالآلة الفوتوغرافية هو الذي يطابق صور الحيوانات غاية المطابقة بخلاف التصوير المنقوش بالأيدي فإنه قد لا يطابقها من كل وجه وعلى هذا فيكون التصوير بالآلة الفوتوغرافية أشد تحريماً من التصوير المنقوش بالأيدي والله أعلم " أ.هـ


قال الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان رحمه الله تعالى " وأما ما احتج به من أراد إستحلال ما حرم الله من الصور الشمسية ليست من الصور المحرمة بحجة أنها مسك الظل كما يرى الناظر صورته في المرآة فهذا غير صحيح لأن ما يبدو في المرآة صورة غير ثابتة ولا صنع للناظر فيها ولا يسمى الناظر مصوراً ولا تسمى صورته لغة ولا شرعا ولا عرفاً ، وأما الصورة الشمسية فلا يشك من عنده أدنى معرفة بأحكام الشرع وعلله أنها من جملة الصور المحرمة لأنها لا تأتي إلا بآلة مخصوصة التى صنعت لها "


قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله رداً على الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه الحلال والحرام في الإسلام مبيناً الأخطاء التي وقع فيها : "الخطأ الأول : تقسيمه التصوير إلى محرم وهو التماثيل ومكروه كراهة تنزيه وهو المنقوش والمرسوم في الورق واللوحات والجدران، ومباح وهو التصوير الفوتوغرافي ، فهذا تقسيم باطل ترده الأدلة الصحيحة الواردة في تحريم التصوير وتحريم إستعمال الصور مطلقاً تماثيل كانت أو غير تماثيل منقوشة أو فوتوغرافية. ومن إدعى التفصيل كالمؤلف فعليه الدليل ونحن ننقل لك جملة من أقوال الأئمة في ذلك مقرونة بأدلتها: قال العلاّمة ابن القيم في أعلام الموقعين (4-403) لما ذكر الكبائر قال ومنها تصوير صورة الحيوان سواء كان لها ظل أو لم يكن أ. هـ. وقال النووي في شرح صحيح مسلم (14-18) بعد أن ذكر تحريم الصور ما نصه: ( ولا فرق في هذا كله بين ماله ظل وما لا ظل له هذا تلخيص مذهبنا في المسألة وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وهو مذهب الثوري ومالك وأبي حنيفة وغيرهم ) انتهى كلام النووي . و قال الشوكاني في نيل الأوطار (2-108) في أثناء كلامه على حديث ابن عمر: ( الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة) وحديث ابن عباس : كل مصور في النار) قال : الحديثان يدلان على أن التصوير من أشد المحرمات للتوعد عليه بالتعذيب بالنار وبأن كل مصور من أهل النار ولورود لعن المصورين في أحاديث أخرى وذلك لا يكون إلا على محرم متبالغ في القبح ." ثم نقل الشيخ صالح الفوزان الكثير من أقوال الأئمة والسلف والأحاديث كلها تدل على تحريم التصوير ولا فرق ما له ظل أو لا ثم قال ": وبما ذكرنا من الأحاديث وكلام أهل العلم عليها تبطل دعوى المؤلف انه ليس هناك نص صحيح سليم من المعارضة يدل على حرمة الصور المنقوشة في الثياب والبساط والجدران المرسومة في لوحات وكذا تبطل دعواه إباحة التصوير الفوتوغرافي إذ التصوير الفوتوغرافي أبلغ في المضاهات من الصور المنقوشة والمرسومة فهو أولى بالتحريم . فتبين مما تقدم أن التصوير بجميع أنواعه تماثيل أو غير تماثيل منقوشاً باليد أو فوتوغرافياً مأخوذاً بالآلة كله حرام وان كل من حاول إباحة شئ منه فمحاولته باطلة وحجته داحضة والله المستعان " أ.هـ. لت بعمومها على منع التصوير مطلقاً ، ولو لم يكن في الباب سواها لكفتنا حجة على المنع الإطلاقي.


خلاصة البحث:

1- أن تصوير ذوات الأرواح بكل أشكاله وأنواعه حرام وهو من الكبائر كما ذكره الإمام الذهبي في كتابه الكبائر. ودلت عليه النصوص الكثير مرة باللعن ومرة بالعذاب الشديد ومرة بالويل وأورد البخاري ومسلم ما يربو على ثلاثمائة حديث في ذلك. راجع فتوى بن باز رحمه الله في مجلة الدعوة رقم 829 قوله "لا يجوز تصوير ذوات الأرواح بالكاميرا أو غيرها من آلات التصوير" وقد أفتى بذلك جمهرة من العلماء في زماننا الحاضر منهم أبو بكر الجزائري ومحمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ومحمد التويجري وصالح الفوزان ومحمد بن إبراهيم وغيرهم الكثير. وهو (أي حرمة التصوير) المشهور عن جماهير أهل العلم لا سيما السلف المتقدمين الذين يُقتدى بهم (راجع رسالة ماجستير في الفقه المقارن بعنوان حكم ممارسة الفن –صالح الغزالي)

2- يرخص من التصوير بكل أنواعه ما كان للضرورة كما هو معمولٌ به في سائر الأحكام الأخرى لقوله تعالى: {إلا ما اضطررتم إليه} ومن ذلك الصور في البطاقة المدنية والجواز ورخصة القيادة وغيرها وكذلك تصوير المحاضرات لنقل العلم إذا دعت إليها الحاجة. راجع فتوى بن باز رحمه الله في مجلة الدعوة عدد 829

3- لا يجوز الاحتفاظ بالصور للذكرى أو تعليقها. راجع فتوى في مجلة الدعوة رقم 849 وفتوى بن عثيمين في المجموع

4- إن كثير من الناس لا يفرقون بين المصوِر (الفاعل) والناظر للصورة (المشاهد) فكل الأحكام والوعيد وردت في المصور ومن أعانه (أي الذي رضي بأن تؤخذ له صورة أو أعان في شراء أو أيجاد الصورة ويستثنى من ذلك من صُوِرَ من غير رضى أو علم لقوله {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} كما يحدث لبعض المشايخ راجع الفتوى في مجلة الدعوة رقم 830 وفتوى هيئة كبار العلماء في مجلة الدعوة برقم 836)

5- يختلف حكم مشاهدة الصورة (سواء ما كان له ظل أو لا) عن حكم إيجادها وتصويرها. فمثلا لا يؤثم الناظر إلى تمثال منصوب ولكن الآثم هو من قام بصنعه ومن أعان على صنعه بالمال وغيره. وكذلك لا يؤثم الناظر إلى الصور ، الشمسي منها أو المتحرك (التلفزيون)، بشرط خلو هذه الصور من المنكرات مثل صور نساء متبرجات وغيرها، ولكن يأثم من صورها وأوجدها. راجع الفتوى في مجلة الدعوة برقم 787 والفتوى برقم 829

هذا وأسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأُذَكِر بأن ما من عبد ترك شئ لله إلا وأبدله الله خير منه ، والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبيه الكريم ورحمة الله وبركاته.

د. المطوع

نقلاً

ابوشدق
03-30-2008, 06:32 PM
بارك الله فيك اخوي

الرايقـه
03-30-2008, 07:07 PM
جزاك الله خير

أبوعامر
03-30-2008, 07:15 PM
جزاك الله خير يا ابا حسان

المُهرة
03-31-2008, 01:10 AM
الخلاصة أن التصوير حرام
وين اللي محللينه يقروووون الفتوى :)
::
بارك الله فيك يا أبا حسان
وبارك الله في جهودك
ونفع بك
وجزاك الله خيرا

بريداوي
04-08-2008, 03:04 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك

دوا غسيل
04-11-2008, 10:25 PM
يعني التصوير جملةً وتفصيلاً حرام بفتوى العلماء المذكورة أسماءهم

الوافي3
04-15-2008, 12:21 AM
معقوله !!!!
هماهم يقولون أن اللي يصور بالكاميرا
ماله دخل الآله هي اللي تصور
الله يرحمنا بس
نمشي واي شئ نلاقيه في طريقنا نصوره

الوافي3
04-15-2008, 12:23 AM
معقوله !!!!
هماهم يقولون أن اللي يصور بالكاميرا
ماله دخل الآله هي اللي تصور
الله يرحمنا بس
نمشي واي شئ نلاقيه في طريقنا نصوره

أبو أنس الجزائري
07-17-2008, 03:31 AM
جزاك الله خيرا

لا شك في حرمة التصوير

ينبغي للانسان المسلم ان ينضبط بشرائع الاسلام وخاصة المصممين حفظهم الله يجب ان يراعوا هذا الجانب الشرعي

الأميرة
07-17-2008, 07:33 AM
يعني الكاميره الي شريته خلاص حرمت علي اصور به شي

أنا مافهمت قصدهم ,, أنا الي فهمته تصوير الأرواح حرام

طيب تصوير الأماكن الاثريه أو اي مكان حرام ؟؟

بس بفتوى أخرى ان تصوير الأرواح حلال بس رسم الأرواح حرام والله أعلم

مشكور وجزاك الله خير

بس أين المصدر ؟؟

نوني
07-17-2008, 02:07 PM
جزاك الله الف خير
موضوع حساس
مشكور

أبو أنس الجزائري
07-17-2008, 03:15 PM
طيب تصوير الأماكن الاثريه أو اي مكان حرام ؟؟

نعلم أن الشريعة الإسلامية قد حرَّمت صور ذوات الروح؛ وقد تظافرت على ذلك النصوص، وكان حد هذه الصور في الشرع ما كان له رأس، والصورة الرأس، قال -صلى الله عليه وسلَّم-: ((الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فلا صورة)) (حاشية الصحيحة 1921)؛ وقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث أبي هريرة: أتاني جبريل . . . الحديث))(حاشية الصحيحة 356)، وفيه: ((فمُر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة))؛ فدل ذلك أن إزالة الرأس كفيلة بإزالة الحرمة .
وقد كانت هذه النصوص من التوجيهات النبوية في كيفية طمس الصورة المجسمة .

والدليل على حرمة هذه الصور(مميز عموم النهي عن التصوير)، بوجوه أجمع أهل اللغة أنَّها تفيد العموم: ومنها ألفاظ العموم مثل: (كلّ مصور)، والنكرة في سياق الشرط: (من صور) وفي سياق النفي: (لا تدخل الملائكة . . . أو صورة)، والنهي: (لا تدع صورة)، والألف واللام الاستغراقية: (إن الذين يصنعون هذه الصور)، والتي تدل على العموم أيضاً وغير ذلك من الشواهد اللغوية، ولا يوجد ما يُخرجها من هذا العموم، فنظراً لهذا وللوعيد الشديد فيها، كانت من الكبائر .

قال الذهبي: "وأمَّا الصور فهي كل مُصَوَّرٍ من ذوات الأرواح سواء كانت لها أشخاص منتصبة أوكانت منقوشة في سقف أو جدار أو موضوعة في نمط أو منسوجة في ثوب أو مكان؛ (مميز فإن قضية العموم تأتي عليه فليجتنب)؛ و بالله التوفيق .

(مميز ويجب إتلاف الصور لمن قدر على إتلافها و إزالتها)؛ روى مسلم في صحيحه عن حيان بن حصين قال: قال لي علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ((ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلاَّ سويته))"(حاشية كتاب الكبائر 1/181 ) اهـ.

ثبت في الأحاديث الصحيحة من الوعيد الشديد للمصورين ولعنهم، كقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((لعن الله المصورين))، وقوله: ((كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم))، وقوله: ((أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله))، ولأنَّ التصوير من وسائل الشرك، لما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله تعالى: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح الآية:23]، قال: هذه أسماء رجال من قوم نوح؛ فلما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا في مجالسهم التي يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم؛ ففعلوا ولم تعبد، فلمَّا طال عليهم الأمد عبدوهم، قال ابن القيم -رحمه الله-: "قال غير واحدٍ من السلف: عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم، ولما ثبت في الصحيحين من حَدِيث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكِ الصُّوَرَ، أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))( ).

والحل هـــــــــــو في هذا الحديث


• قال العلماء كابن عباس وعكرمة وأحمد وغيرهم: الصورة هي الرأس فإذا قطع الرأس لم يبق صورة، ولهذا قال ابن عباس لمن استفتاه {إن كنت مصورا فصور الشجر وما لا روح فيه} كما في البخاري وفي حديث علي {أن لا أدع تمثالا إلا طمسته..}


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأميرة
07-17-2008, 03:51 PM
^
^
^
مشكور وجزاك الله الف خير اهم شي جبت لي الخلاصه أخر كلامك :biggrin:

طيب أين المصدر بالاحاديث كلها ؟؟

أسمحلي ماأخذ فتاوي كذا ياأنها من سماعي للعلماء ولا فتوى مصدقه من مصدر

وهل تقصد بالمصورن هم الرسامين ؟؟

وهل تصوير الأرواح الحقيقيه بالكاميره يعني تصوير فوتوغرافي حلال ؟؟

أسفه على كثرة الاسئله :biggrin:

أبو أنس الجزائري
07-17-2008, 08:03 PM
سلسلة الهدى والنور-الشيخ محمد ناصر الالباني
ما هو الفرق بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير التلفزيوني .؟
http://www.alathar.net/esound/index.php?page=liit&co=15

إستمع هنـا (http://www.alathar.net/esound/index.php?page=liit&co=15)




ما حكم التصوير الفوتوغرافي واليدوي.؟ وهل إجازة التصوير هو من باب المصالح المرسلة ( في الدعوة إلى الله ).؟
http://www.alathar.net/esound/index.php?page=liit&co=295

أستمع هنا (http://www.alathar.net/esound/index.php?page=liit&co=295)

حكم التصوير للشيخ الألباني رحمه الله
مفرغ من سلسلة فتاوى المدينة
قال الشيخ رحمه الله:
التفريق بين الصور اليدوية فيقال إنها حرام وبين الصورالفوتوغرافية ونحوِها فيقال إنها حلال بحجة أنها صورت بالآلة وما سمعتم من التعليل الفلسفي أنه حبس للظل لكن من الذي حبس هذا الظل هو هذا الإنسان الذي أُمر ونهي ، نهي عن التصوير وعن اقتناء الصور فلا يجوز للمسلم أن يفرق بين متماثلين فسواء كانت الصورة هي صورت باليد أو صورت بالآلة الفوتوغرافية فلا تخرج هذه الصورة التي صورت بالآلة الفوتوغرافية عن أنها صورت أيضا باليد ولولا عملية اليد الأولى والتي صنعت هذا الجهاز الحساس الدقيق ثم لولا عملية اليد الأخيرة في الضغط على الزر لما خرجت تلك الصورة ، فالحقيقة في اعتقادي وأنا جازم بما أقول أنو هذا من البلاء الذي أصيب – به -المسلمون اليوم في العصر الحاضر من التفريق بين المتماثلات من الأحكام الشرعية في الحكم فيقال هذا حرام لأنه باليد وهذا حلال لأنه بالآلة والنتيجة والثمرة واحدة ثم إنني لاحظت شيئا أول ما بدأت الصور الفوتوغرافية تنتشر بين الناس صدرت هناك فتوى في القاهرة بجواز هذه الصور الفوتوغرافية وبالتعليل المشار إليه ءانفا ثم سرت هذه الفتوى بين الناس كالنار في الهشيم ذلك لأنها وجدت هوى في نفوس الناس فسارعوا إليها وتمسكوا بها ثم استمرت هذه الفتوى تنتشر وتنتشر حتى تبنتها بعض المجلات الإسلامية الدينية والتي تهتم بإصلاح أحوال المسلمين وإقامة المجتمع الإسلامي كنواةٍ لإقامة الحكم الإسلامي العامّ في بلاد الإسلام وإذا بها مع الزمن تعود القهقرة فتستبيح الصور التي كانت تحرمها قبل أن تستبيح هذه الصور الفوتوغرافية فتتعاطى المجلات الدينية الآن الصور اليدوية أي أنها لم تكتفي باستباحة الصور الفوتوغرافية بل ضمت إلى ذلك أن أخذت تصور بعض الأشخاص وبعض الصور بالريشة ، بالدهان الأحمر والأخضر وما شابه ذلك فأين كنا وأين صِرنا كنا من قبل من قديم الزمان للعلماء قولان في التفريق بين الصور المجسَّمة والصور غير المجسَّمة فمنهم من يقول بالتحريم للجميع وهذا هو الصواب كما يدل عليه حديث عائشة في هتك الرسول عليه السلام للستارة ومنهم من يقول بأن التحريم خاص بالصور المجسَّمة وأَعلمُ بل قرأتُ في مجلة نور الإسلام التي كانت تحدث قبل خمسين سنة ثم حُوِّل اسمُها إلى مجلة الأزهر كان اسمُها من قبل نور الإسلام فنشر بعضُهم مقالا في التصوير واقتناء الصور وصنع الصور وتعرض للخلاف المعروف يومئذٍ بين العلماء وذهب الكاتب إلى تحريم الصور المجسَّمة وأعرض عن القول الذي هو الأصح في تحريم الصور سواء كانت مجسَّمة أو غير مجسَّمة مع ذالك من فتنة الشيطان لبني الإنسان لم يقنع بأنه أخذ القول الأيسر والأوسع على الناس وهو فقط القول بأن الصور المجسَّمة هي المحرمة لم يقنع بهذا بل فتح باباً من الإحتيال على هذا الحكم الشرعي فنقل عن بعض العلماء أن الصورة إذا غُيِّرت بحيث أنك إذا نظرت إليها تظن أنها لا تعيش فحينئذ تصبح الصورة حلالاً وذلك يقول هو من عند نفسه بأن يضع خط هكذا على الرقبة من الصورة فإذاً هذا الرأس مقطوع عن هذا الجسد إذاً الصورة هذه لا تعيش علماً بأن الصورة التي إذا غُيِّرت جاز هي إذا غُيِّرت معالمُها كما جاء في حديث عائشة وأم سلمة وغيرهما لمّا جبريل عليه السلام تأخر عن موعده مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء وأخبره بأنّا نحن معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه صورة أو كلب فانظر فإن في البيت سِتراً فيه صور رجال فأمُر فلتغير حتى تصير كهيئة الشجرة هذا التغيير أن تصبح الصورة كهيئة الشجرة هو التغيير الذي شرعه الرسول عليه السلام للناس للخلاص من إثم الصورة بل – لم - يزل بعض العلماء يغيرون من هذا التغيير ويغيرون حتى وصلوا إلى الخط فقالوا إذا ضُرب خط هكذا على الرقبة فالصورة حين ذاك لا تعيشُ ثم توسع هذا الكاتب فجاء بأمرٍ عجب قال وعلى هذا إذا كانت الصورة إذا تغيرت بحيث لا تعيشُ فيجوز ثم هو يفتي الفنان المزعوم فيقول وعلى هذا فيجوز للفنان أن ينحت ما يشاء من الأصنام ثم بعد ذلك ياتي إلى الرأس فيحفر فيه حُفيرة حتى تصل إلى الدماغ لأنه في هذه الصورة هذا الصنم لا يعيش فهو قد يكون خرج من محذور أنه صنع صورة مجسَّمة محرمة بأنه غيرها بأن نحت في رأسه هذه الحفيرة ثم قال ولأن هذا العمل قبيح في الفن فيجوز له أن يضع الباروكة ،الشعر المستعار على هذا الصنم فيظهر التمثال يعني من الناحية الفنية قطعة رائقة معجِبة جداً ومن الناحية الشرعية جاز لأنو فيه حفرة التي تحكم بأن هذا الجسد لوكان حياً لم يعش لم نزل المسلون يحتالون على أحكام الشريعة حتى وصلنا في هذا الزمان إلى مثل هذا التلاعب لكن استقر الأمر بعد أن صدرت فتوى بجواز صورة الفوتوغرافية على أنو الصور اليدوية محرمة ولكن ما لبث المسلمون وخاصّةُ المسلمين منهم وكتَّابُهم والموجهون منهم حتى امتلأت الجرائد والمجلات الدينية ليس بالصور الفوتوغرافية التي استباحوها علناً وإنما حتى بالصور اليدوية التي كانوا إلى عهد قريب يعلنون أنها هي المحرمة فقط ، وأنا أعتقد وهذا هو بيت القصيد من هذا الكلام أن تحريم الصور الفوتوغرافية مع أنها داخلة في عموم الأدلة الشرعية (لعن الله المصورين) ،(من صور صورةً كُلِّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وما هو بنافخ) مع بقاء هذه الأدلة عامة تشمل الصور الفوتوغرافية هذه فنقول بعد هذه التجربة يجب أن نقول بمنعها لأنها تعود بهم إلى استباح الصور التي كانوا من عهد قريب يقولون بأنها هي المحرمة ألا وهي الصور اليدوية لذلك لا ينبغي لمسلم أن يغتر بهذا التفريق لأنه تفريق شكلي والإسلام لا يعرف الشكليات أبداً ، الصورة التي تصور باليد فيها مضاهاة لخلق الله فيها فتنة لعباد الله نفس الصورة إذا صورت بالآلة الفوتوغرافية فيها نفس المفاسد التي وجدت في الصورة الأولى وحينئذ فأخشى ما أخشى أن يصيبنا ما أصاب بعض الأمم من قبلنا كما قال عليه الصلاة والسلام في حق اليهود (لعن الله اليهود حُرِّمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها وإن اللهَ إذا حرم أكل شيءٍ حرم ثمنه) لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم بنص القرءان الكريم (فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم) من هذه الطيبات الشحوم كانوا يذبحون الدابة الفارهة السمينة فأمرهم اللهُ عز وجل بعدل منه وانتقاماً لظلمهم وقتلهم للأنبياء بغير الحق أمرهم أن يلقوا الدهن أرضاً وأن يأكلوا اللحم الأحمر فقط فما صبروا على حكم الله هذا ، فماذا فعلوا احتالوا ، أخذوا الشحوم وضعوها في القدور وأوقدوا النار من تحتها فسالت وساخت وأخذت شكلاً ءاخر هو الشحم لا يزال هو هو بعينه لكن بزعمهم أن هذا الشحم أخذ شكلاً ءاخر إذاً هو يأخذ حكما ءاخر كان حراماً فصار حلالاً بزعمهم فلعنهم الرسول عليه السلام وقال لعن اللهُ اليهودَ حرمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم أكل شيءٍ حرم ثمنه أخشى أن يصيبنا ما أصاب أولئك هذه الصور محرمة لماذا ، صورت باليد، هذه حلال لأنها صورت بالآلة سبحان الله ، أولاً: صورتان متشابهتان لا فرق بين هذه وهذه كالشحم في صورته الأولى حينما قطعت من الدابة لا فرق بين هذا الشحم وبينه حينما دخله يد الصنع ، يد البشر حيث أساخه ، هذا حرام وهذا حرام فما الذي جعل هذه الصورة محرمة فقط دون تلك ، قضية شكلية قال سائل يقولون أن الصورة التي ترسم باليد قد ينقص منها بعض الشعارات أو بعض الملامح لكن الصورة الفوتوغرافية فهي حتى الشعرة التي خلقها الله له عليها لا تنقص كما خلقه الله فهي تصور خلقته كما خلقه الله فقال الشيخ رحمه الله هذا نحن نقول حجة عليهم فهذا مضاهاة لخلق الله أكثر من المضاهاة لخلق الله بالصورة اليدوية قال سائل فالإثم سواء فقال الشيخ نعم سواء بلا شك إلا ماضطررتم إليه قال سائل التيليفزيون فقال الشيخ رحمه الله التيليفزيون نفس الكلام قلنا نحن في ءاخر ما تكلمنا إلاّ الصور التي لابد منها كصور الهويات والجوازات ونحو ذلك فالتيليفزيون إذا وُضعت له برامج اجتمع على وضعها أهل العلم وليس أهل الصور والفن فقط وإنما أهل العلم ووافقوا على نشر بعض الصور التي لابد منها أنا أقول مثلاً لو نُشرَ صورةُ الكعبة ورجل عالم من أهل الفضل يطوف ويُسمع الناسَ ماذا يقول في أثناء الطواف إلى ءاخره وهكذا المناسك كلها فأنا أقول مثل هذه الصورة جائزة أن لم أقل واجبة لأنها أدعى في التعليم والإفادة من صور البنات الصغار التي أباحها الرسول عليه الصلاة والسلام إنما بحثُنا كله هو هذا التوسع الذي لم يَبق أمامه أي حد من الحدود وإباحة ذلك بمجرد القول أنو هذه صورة فوتوغرافية قال سائل يقول أحدهم يسمع لبعض المشائخ وإذا وردت بعض الأشياء الخبيثة نغلقه ولا يدري أطفاله بعده يفتحونه أو لا فقال الشيخ رحمه الله لا هذا صعب هذا من باب التعرض للفتنة بمحاولة يعني كسب واحد في المائة فيعني كما قال عليه السلام تماماً (ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيه) لا نرى دخول التيليفزيون اليوم في بيوت المسلمين أبدا.اهـ
فرغه وانتهى من طبعه أبو العرباض الليبي
ليلة الأحد 21 ربيع الثاني 1429هـ

أبو أنس الجزائري
07-17-2008, 08:08 PM
إليك موقع يساعدك في البحث عن صحة الأدلة الواردة في الردود

http://www.dorar.net/search.php

مع أني أُفضل أن تسألي أهل العلم عندكم وهم متُوافرون عندكم ماشاء الله في الحجاز كاللجنة الدائمة للإفتاء أو أحد المشايخ في المدينة المنورة أو مكة أو الرياض وهم حفظهم الله كثير بارك الله في علمهمن أنصحكِ بالسؤال المباشر لأهل العلم الربانيين للأسف عندنا في الجزائر قليلون

بنت نجد
07-17-2008, 10:44 PM
الصقار وابو انس الجزائري جزاكم الله خير..

العاصفه
07-18-2008, 12:10 AM
بارك الله فيك

ابوهتون
08-01-2008, 12:31 AM
الله يغفر لنا ويرحمنا

دوا غسيل
08-02-2008, 09:45 AM
واللي فهمته إن التصوير الفوتوغرافي حرام وبعد تعقيب الأخ أبو أنس والذي أورد فيه أن قطع الرأس كفيل بتحليلها من خلال الأحاديث المتصمنه .. هذا والله أعلم .. ويجزاكم خير .. < بيعلمكم إنه فاااهم ..

أنا عندي سؤال :
ماهو وجه التحريم في التصوير الفوتوغرافي خصوصاً وأنه يظهر الإنسان على هيئته دون إختلاف في خلقته أو إحداث شئ من هذا القبيل وهل المقصود هو النحت والرسم ؟ .. < وده يتأكد أكثر ..

styles
08-03-2008, 05:37 PM
بارك الله فيك

أبو أنس الجزائري
08-04-2008, 03:30 PM
أنا عندي سؤال :
ماهو وجه التحريم في التصوير الفوتوغرافي خصوصاً وأنه يظهر الإنسان على هيئته دون إختلاف في خلقته أو إحداث شئ من هذا القبيل وهل المقصود هو النحت والرسم ؟ .. < وده يتأكد أكثر ..

اولاً أنصحك أخي بقراءة هذا الكتاب للشيخ حمود بن عبد الله التويجري الذي تكلم فيه عن حكم التصوير والتصوير الفوتوغرافي وحكم تعليقها في مختلف الأماكن.والكتاب قد أثنى عليه الشيخ بن باز رحمه الله .
ستجد كتاب [ إعلان النكير على المفتونين بالتصوير ]في هذه الصفحة
http://www.sahab.org/books/book.php?id=1482

ثانيا:
أخي ذو غسيل كنت منذ الإبتدائية عندي موهبة الرسم ذوات الأرواح وعندما سمعت هذا الأحاديث فزعت ثم عرفت حكم التصوير الفوتوغرافية فأصبحت أجتنبه قدر المستطاع إلا في الملفات الإدارية

قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه.... أو كما قال

وحقاً قد وجدت هذا متجسداً اما عيني حيث أصبحت أرتاح فقط في التصاميم الخالية من ذوات الأرواح وليعذرني الإخوة الأعضاء أصحاب التصاميم المحتوية على صور ذوات الأرواح إذ لم اضع ردود عليهم لأني لا أستطيع الرد على منكر اعتقد فيه الحرمة والله المستعان

هذا وأنصح الكل إجتناب هذا الأمر للخروج من الشبهة على الأقل وإن كان الأمر أصبح جلي واضح وضوح الشمس
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ))


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفارس
08-05-2008, 06:57 PM
جزاك الله خير

انا سأل كم شيخ عن حكم التصوير
والجواب مثل ما ذكرت

لكن عندي سؤال ما لقيت جوااب له

وهو

المرأة تعكس صورتك مثل الكأميرا

أبو أنس الجزائري
08-05-2008, 08:36 PM
المرآة كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثبث عنه أنه لما كان يريد أن يستقبل الوفود يحسن مظهره صلوات الله عليه بالنظر للمرآة
والنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيء خبيث إلا نهى أمته عنه وما ترك شيء طيب إلا دل امته عليه

جمعنا الله به على الحوض آميييييييين