noor
05-26-2007, 03:34 PM
http://ftfto88.jeeran.com/slsl.gif
هناك من سهر ليسطر خيالات الأسى والعنــــــاء
وهناك من جعل من ليلاه صورة مـــلاك غنــــــاء
وهناك من بنى بيوت شعر ليس للذوق إنما للغناء
.
.
وهو من سار بخطى قيس بل نزار
وسلك طرق الهـــوى والشُعـــــار
وجعل البدر أنيسه. وحلمه كالأنهار
تدفُــق شُعــورٍ غزيــرٍ مدرار
فَتذوق من عشقه المُر مِرار
.
.
http://ftfto88.jeeran.com/wasf-sh.gif
غرد هائماً يردد
علمني حبكِ..
كيف أحبك في كل الأشياءْ
في الشجر العاري, في الأوراق اليابسة الصفراءْ
في الجو الماطر.. في الأنواءْ..
في أصغر مقهى.. نشرب فيهِ..
مساءً..قهوتنا السوداءْ..
علمني حبك أن آوي..
لفنادقَ ليس لها أسماءْ
و كنائس ليس لها أسماءْ
و مقاهٍ ليس لها أسماءْ
علمني حبكِ..كيف الليلُ
يضخم أحزان الغرباءْ
.
.
وعندما ابحث عن الحسن والبهاء في سطور غرماء الهوى
اجدهم يغنون
سيدتي
أقسم بأنني جننت
ظننت هذا الحسن
مخلوقاً لنا
نحن البشرْ
ما كنت أدري أنه
على انتظار عاشقٍ
من القمر
http://ftfto88.jeeran.com/strr.gif
وبالمقابل
.
.
.
هناك من سهر لتكون في سبيل الله عيناه
هناك من أقبل وجعل حواري الجنان مناه
هناك من ترك الأهل .. وللجهاد كان له اتجاه
.
.
.
إلى من سار بخطى ابن الوليد وابن زياد
وسلك طريق النصرة والجهاد
فمصحفه مصدرعزه . لدك كل فساد
وقدم روحه مهراً لحورية تصورت للفؤاد
لو رأتها بنات الكون لأعلن الحداد
.
فلا شعر يصف حسنهن بل آيات وروايات
.
http://ftfto88.jeeran.com/wasf-go.gif
.
كيف وصف القرآن الحور العين
(وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23)) الواقعة
قال ابن السعدي
" وحور عين "
وهي التي في عينها كحل وملاحة ، وحسن وبهاء
واسعات الأعين ، وحسن عين الأنثى ، من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها .
" كأمثال اللؤلؤ المكنون "
كأنهن اللؤلؤ الرطب الصافي البهي ، المستور عن الأعين والريح والشمس ،
الذي يكون لونه من أحسن الألوان ، الذي لا عيب
، بل هن كاملات الأوصاف
جميلات النعوت . فكل ما تأملته منها ، لم تجد فيه إلا ما يسر القلب ويروق الناظر.
(وكواعب أترابا)
والكاعب : المرأة الجميلة التي برز ثديها . والأتراب : المتقاربات في السن
( إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا)
والحور العين من خلق الله في الجنة ، أنشأهن إنشاء ، فجعلهن أبكارا، عربا أترابا
والعرب : المتحببات إلى أزواجهن وكونهن ابكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد
كما قال تعالى
(لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان )
وكيف وصف الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما
ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها) رواه البخاري
http://ftfto88.jeeran.com/boshra.gif
ياشهيد اقبل.......
فقد ورد أن الشهيد يزوج باثنين وسبعين زوجة من الحور العين،
ففي سنن الترمذي وسنن ابن ماجه بإسناد صحيح عن المقدام بن معدي كرب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ،
ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار،
الياقوته منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين،
ويشفع في سبعين من أقربائه )
http://ftfto88.jeeran.com/gna.gif
لنقف وقفة تأمل بمن اطربته سعاد وهيفاء ..من تناغم قلبه مع موسيقاهن الماجنة
وبما إننا في الفني فلابد أن نغذي قلب كل متلهف للفن والغناء لكن بصوت التقوى
فلا مجون هاهنا .. بل غناء حور عين نُشوقَ به قلوب الجمتها المعاصي
.
.
في معجم الطبراني الأوسط بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط.
نحن الخيرات الحسان
أزواج قــــــــوم كــرام
ينظـــرن بقــرة أعيان
وإن مما يغنين به
نحنُ الخَالِداتُ فَلا يَمُتْــــــنَ
نحنُ الرَّاضِياتُ فَلا يسخطن
نحن المقيمــــاتُ فلا يظعنَّ
نحنُ النّـــَاعماتُ فلا يبأسنَ
نحن المقيمـــاتُ فلا يظعنَّ
نحنُ النَّاعماتُ فلا يبأسـنَ
نحن الخالـــدات فلا يمتنه
نحن الآمنـــات فلا يخفنه
http://ftfto88.jeeran.com/gnoj.gif
وقفة وصفية ..لكل مغرم بالحسان . بل وكل مستأنس بالغنج والدلال
ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين صفة الحور :
في نحرها مكتوب أنت حبي وأنا حبك لست أبغي بك بدلا ولا عنك معدلا.
كبدها مرآته وكبده مرآتها يرى مخ ساقها من وراء لحمها وحليها
كما ترى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ،
وكما يرى السلك الأبيض في جوف الياقوتة الصافية
روي عن الحسن رضي الله عنه أنه قال :
بينما ولي الله في الجنة مع زوجته من الحور العين على سرير من ياقوت أحمر
وعليه قبة من نور، إذا قال لها : قد اشتقت إلى مشيتك، قال فتنزل من سرير ياقوت أحمر
إلى روضة مرجان أخضر ، وينشئ الله عز وجل لها في تلك الروضة طريقين من نور ،
أحدهما نبت الزعفران ، والآخر الكافور ، فتمشي في نبت الزعفران وترجع في نبت الكافور ،
وتمشي بسبعين ألف لون من الغنج )
.
.
.
.
http://ftfto88.jeeran.com/strr.gif
بعد كل ماسلف هل نجد قلوباً مغرمة بالحوراء ؟؟ وتحلم ان تعيش لحظات هذا اللقاء
فديتـــك روحــاً ترائت ضيــاء ... تعالت فضجــت ملاك السمــاء
وراح يحــــلق تحــت الإلــــه ... يطيـــر بفردوســه حيث شــــــاء
ويلقــــى الأحبـــة في جنــــةٍ ... يناجـــي بهـــا ثُلـة الشهـــداء
يقلب طرفــاً لـه في الجنـــانِ ... أحقــاً رحـلـتُ وزال العنـــــــــاء
أحقــاً لفحــت ريـاح النعيــم ... وخلفــت خلفــي ريـاح الجفــــاء
أحقاً سألقى حواري الخلـود ... ويطربنـــي لحنهـــا بالغنـــــــــاء
ويلتف غصني على غصنها ... فيـورد زهر الهـواء والهنــــــــــــاء
فطلت بثغــرٍ كـدر الجُمــــان ... هلــم لجيـــد كبـــدر المســـــاء
وجفــت ينابيعنــا لهفــــــةً ... فإنا لفيــض الغــرام ضمـــــــــاء
مرضت ومابي من علــــةٍ ... فشوقي دائــي وأنـت الــــــدواء
أُربى لِأجلك في الخدر دهراً ... كلــؤلــؤةٍ حفــها الكبريـــــــــــاء
تضرم صدري شوقاً إليـــك ... ومازلت أكتم شوقي حيـــــــــاء
وأرمق خطوك في المعمعاتِ ... فيزداد شوقي هوىً واشتهـاء
فلما استقرت رصاص العداةِ ... بـروحك أرسلتــها للسمــــــاء
وذلك ماكنـت ترنـو لـــــــه ... فأمــلاك مــولاك ذك الرجـــــــاء
يعــزون فيك ولم يعلمــوا ... بماذا أُعــد لكــــم من عـــــــزاء
وهبت لمولاك روح الفداء ... فكنت المجازى وكنت الجــــــزاء
فذابا عناقـاً وذابـا وصالاً ... وأسدل ستر الأسى والشقـــــاء
http://www.soutiat.com/sounds/n/34.rm
( نصاً من الكاتبة نفسها )
لبى قلبها
ض9
هناك من سهر ليسطر خيالات الأسى والعنــــــاء
وهناك من جعل من ليلاه صورة مـــلاك غنــــــاء
وهناك من بنى بيوت شعر ليس للذوق إنما للغناء
.
.
وهو من سار بخطى قيس بل نزار
وسلك طرق الهـــوى والشُعـــــار
وجعل البدر أنيسه. وحلمه كالأنهار
تدفُــق شُعــورٍ غزيــرٍ مدرار
فَتذوق من عشقه المُر مِرار
.
.
http://ftfto88.jeeran.com/wasf-sh.gif
غرد هائماً يردد
علمني حبكِ..
كيف أحبك في كل الأشياءْ
في الشجر العاري, في الأوراق اليابسة الصفراءْ
في الجو الماطر.. في الأنواءْ..
في أصغر مقهى.. نشرب فيهِ..
مساءً..قهوتنا السوداءْ..
علمني حبك أن آوي..
لفنادقَ ليس لها أسماءْ
و كنائس ليس لها أسماءْ
و مقاهٍ ليس لها أسماءْ
علمني حبكِ..كيف الليلُ
يضخم أحزان الغرباءْ
.
.
وعندما ابحث عن الحسن والبهاء في سطور غرماء الهوى
اجدهم يغنون
سيدتي
أقسم بأنني جننت
ظننت هذا الحسن
مخلوقاً لنا
نحن البشرْ
ما كنت أدري أنه
على انتظار عاشقٍ
من القمر
http://ftfto88.jeeran.com/strr.gif
وبالمقابل
.
.
.
هناك من سهر لتكون في سبيل الله عيناه
هناك من أقبل وجعل حواري الجنان مناه
هناك من ترك الأهل .. وللجهاد كان له اتجاه
.
.
.
إلى من سار بخطى ابن الوليد وابن زياد
وسلك طريق النصرة والجهاد
فمصحفه مصدرعزه . لدك كل فساد
وقدم روحه مهراً لحورية تصورت للفؤاد
لو رأتها بنات الكون لأعلن الحداد
.
فلا شعر يصف حسنهن بل آيات وروايات
.
http://ftfto88.jeeran.com/wasf-go.gif
.
كيف وصف القرآن الحور العين
(وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23)) الواقعة
قال ابن السعدي
" وحور عين "
وهي التي في عينها كحل وملاحة ، وحسن وبهاء
واسعات الأعين ، وحسن عين الأنثى ، من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها .
" كأمثال اللؤلؤ المكنون "
كأنهن اللؤلؤ الرطب الصافي البهي ، المستور عن الأعين والريح والشمس ،
الذي يكون لونه من أحسن الألوان ، الذي لا عيب
، بل هن كاملات الأوصاف
جميلات النعوت . فكل ما تأملته منها ، لم تجد فيه إلا ما يسر القلب ويروق الناظر.
(وكواعب أترابا)
والكاعب : المرأة الجميلة التي برز ثديها . والأتراب : المتقاربات في السن
( إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا)
والحور العين من خلق الله في الجنة ، أنشأهن إنشاء ، فجعلهن أبكارا، عربا أترابا
والعرب : المتحببات إلى أزواجهن وكونهن ابكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد
كما قال تعالى
(لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان )
وكيف وصف الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما
ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها) رواه البخاري
http://ftfto88.jeeran.com/boshra.gif
ياشهيد اقبل.......
فقد ورد أن الشهيد يزوج باثنين وسبعين زوجة من الحور العين،
ففي سنن الترمذي وسنن ابن ماجه بإسناد صحيح عن المقدام بن معدي كرب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ،
ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار،
الياقوته منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين،
ويشفع في سبعين من أقربائه )
http://ftfto88.jeeran.com/gna.gif
لنقف وقفة تأمل بمن اطربته سعاد وهيفاء ..من تناغم قلبه مع موسيقاهن الماجنة
وبما إننا في الفني فلابد أن نغذي قلب كل متلهف للفن والغناء لكن بصوت التقوى
فلا مجون هاهنا .. بل غناء حور عين نُشوقَ به قلوب الجمتها المعاصي
.
.
في معجم الطبراني الأوسط بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط.
نحن الخيرات الحسان
أزواج قــــــــوم كــرام
ينظـــرن بقــرة أعيان
وإن مما يغنين به
نحنُ الخَالِداتُ فَلا يَمُتْــــــنَ
نحنُ الرَّاضِياتُ فَلا يسخطن
نحن المقيمــــاتُ فلا يظعنَّ
نحنُ النّـــَاعماتُ فلا يبأسنَ
نحن المقيمـــاتُ فلا يظعنَّ
نحنُ النَّاعماتُ فلا يبأسـنَ
نحن الخالـــدات فلا يمتنه
نحن الآمنـــات فلا يخفنه
http://ftfto88.jeeran.com/gnoj.gif
وقفة وصفية ..لكل مغرم بالحسان . بل وكل مستأنس بالغنج والدلال
ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين صفة الحور :
في نحرها مكتوب أنت حبي وأنا حبك لست أبغي بك بدلا ولا عنك معدلا.
كبدها مرآته وكبده مرآتها يرى مخ ساقها من وراء لحمها وحليها
كما ترى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ،
وكما يرى السلك الأبيض في جوف الياقوتة الصافية
روي عن الحسن رضي الله عنه أنه قال :
بينما ولي الله في الجنة مع زوجته من الحور العين على سرير من ياقوت أحمر
وعليه قبة من نور، إذا قال لها : قد اشتقت إلى مشيتك، قال فتنزل من سرير ياقوت أحمر
إلى روضة مرجان أخضر ، وينشئ الله عز وجل لها في تلك الروضة طريقين من نور ،
أحدهما نبت الزعفران ، والآخر الكافور ، فتمشي في نبت الزعفران وترجع في نبت الكافور ،
وتمشي بسبعين ألف لون من الغنج )
.
.
.
.
http://ftfto88.jeeran.com/strr.gif
بعد كل ماسلف هل نجد قلوباً مغرمة بالحوراء ؟؟ وتحلم ان تعيش لحظات هذا اللقاء
فديتـــك روحــاً ترائت ضيــاء ... تعالت فضجــت ملاك السمــاء
وراح يحــــلق تحــت الإلــــه ... يطيـــر بفردوســه حيث شــــــاء
ويلقــــى الأحبـــة في جنــــةٍ ... يناجـــي بهـــا ثُلـة الشهـــداء
يقلب طرفــاً لـه في الجنـــانِ ... أحقــاً رحـلـتُ وزال العنـــــــــاء
أحقــاً لفحــت ريـاح النعيــم ... وخلفــت خلفــي ريـاح الجفــــاء
أحقاً سألقى حواري الخلـود ... ويطربنـــي لحنهـــا بالغنـــــــــاء
ويلتف غصني على غصنها ... فيـورد زهر الهـواء والهنــــــــــــاء
فطلت بثغــرٍ كـدر الجُمــــان ... هلــم لجيـــد كبـــدر المســـــاء
وجفــت ينابيعنــا لهفــــــةً ... فإنا لفيــض الغــرام ضمـــــــــاء
مرضت ومابي من علــــةٍ ... فشوقي دائــي وأنـت الــــــدواء
أُربى لِأجلك في الخدر دهراً ... كلــؤلــؤةٍ حفــها الكبريـــــــــــاء
تضرم صدري شوقاً إليـــك ... ومازلت أكتم شوقي حيـــــــــاء
وأرمق خطوك في المعمعاتِ ... فيزداد شوقي هوىً واشتهـاء
فلما استقرت رصاص العداةِ ... بـروحك أرسلتــها للسمــــــاء
وذلك ماكنـت ترنـو لـــــــه ... فأمــلاك مــولاك ذك الرجـــــــاء
يعــزون فيك ولم يعلمــوا ... بماذا أُعــد لكــــم من عـــــــزاء
وهبت لمولاك روح الفداء ... فكنت المجازى وكنت الجــــــزاء
فذابا عناقـاً وذابـا وصالاً ... وأسدل ستر الأسى والشقـــــاء
http://www.soutiat.com/sounds/n/34.rm
( نصاً من الكاتبة نفسها )
لبى قلبها
ض9