سجينة الذكريات
05-09-2008, 03:18 PM
http://img185.imageshack.us/img185/5498/mnwa4zi4.gif
الطهارة في اللغة : هي النظافة والنزاهة .
الطهارة في الاصطلاح غير النظافة في الشرع : لأنها في الشرع أعم من الطهارة في الإصطلاح .
الطهارة في الشرع : هي الطهارة من مناهي الله عز وجل والتحلي بأوامر الله .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة ؟
الطهارة تنقسم إلى قسمين هما :
1 ـ طهارة معنوية ، وهذا القسم من مباحث علماء العقيدة .
2 ـ طهارة حسية ، وهذا القسم هو الذي يبحثه الفقهاء .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة المعنوية ؟
الطهارة المعنوية تنقسم إلى قسمين :
أ ـ طهارة كبرى . ب ـ طهارة صغرى .
أ ـ فالطهارة المعنوية الكبرى : هي طهارة القلب من الشرك وأدناسه ، وتحليته بالعقيدة والتوحيد الخالص والتعبد لله عز وجل .
ب ـ وأما الطهارة المعنوية الصغرى : فهي تطهير القلب من أدناس الأخلاق ، كالحقد والغل والبغضاء وتحليته بفضائل الأعمال .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة الحسية ؟
الطهارة الحسية أيضاً تنقسم إلى قسمين :
أ ـ طهارة رفع الحدث .
ب ـ طهارة زوال الخبث .
ففي طهارة رفع الحدث يتكلم الفقهاء عن أحكام المياه ، وعن الوضوء والغسل والتيمم والمسح على الخفين .
أما طهارة زوال الخبث فيتحدث الفقهاء في إزالة النجاسة ، وضوابط الأشياء النجسة ، وأقسام النجاسات .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ ما تعريف رفع الحدث ؟
رفع الحدث هو : زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها .
قوله : ( وصف ) يفيد أنه ليس عيناً بخلاف الخبث ، فالخبث عين مستقذرة شرعاً تمنع من الصلاة .
وقوله : ( ونحوها ) أي مما يشترط له الطهارة ، مثل مس المصحف والطواف على رأي جمهور أهل العلم .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ ما تعريف زوال الخبث ؟
زوال الخبث هي : زوال النجاسة أو زوال حكمها بالاستجمار أو التيمم .
و ( الخبث ) كما قلنا هو عين مستقذرة شرعاً تمنع من الصلاة .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ هناك بعض الفروق بين رفع الحدث وزوال الخبث فما هي ؟
الفروق بين رفع الحدث وزوال الخبث هي كالتالي :
1 ـ أن رفع الحدث لا بد له من الماء .
بخلاف زوال الخبث فلا يشترط له الماء كزوال النجاسة بالريح أو الشمس ونحو ذلك فلو زالت النجاسة بأي مزيل حكمنا بالطهارة ، لأن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً .
2 ـ أن رفع الحدث لا بد له من نية ، فلو اغتسل الإنسان من الجنابة بدون نية فإنه لا يرفع حدثه .
ـ أما زوال الخبث فلا تشترط له النية ، فلو أن إنساناً في ثوبه نجاسة مثلاً ثم أصابه المطر بدون نية منه وزالت النجاسة لكفى ذلك .
3 ـ أن رفع الحدث لا يُعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان ، فلو أن إنساناً صلى وهو على غير طهارة جهلاً منه أو نسياناً أو مُكرهاً ، فصلاته غير صحيحة فإذا تذكر فعليه إعادة صلاته مرة أخرى ، لأن هذا من باب الأوامر وباب الأوامر لا يعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان .
ـ أما زوال الخبث فيعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
للمشاركة في الدرس :
ـ لو صلى الإنسان وعلى ثوبه نجاسة . فما الحكم ؟
بانتظار تفاعلكم .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
* القول الراجح مع الدليل لكتاب الطهارة من شرح منار السبيل ـ خالد الصقعبي .
الطهارة في اللغة : هي النظافة والنزاهة .
الطهارة في الاصطلاح غير النظافة في الشرع : لأنها في الشرع أعم من الطهارة في الإصطلاح .
الطهارة في الشرع : هي الطهارة من مناهي الله عز وجل والتحلي بأوامر الله .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة ؟
الطهارة تنقسم إلى قسمين هما :
1 ـ طهارة معنوية ، وهذا القسم من مباحث علماء العقيدة .
2 ـ طهارة حسية ، وهذا القسم هو الذي يبحثه الفقهاء .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة المعنوية ؟
الطهارة المعنوية تنقسم إلى قسمين :
أ ـ طهارة كبرى . ب ـ طهارة صغرى .
أ ـ فالطهارة المعنوية الكبرى : هي طهارة القلب من الشرك وأدناسه ، وتحليته بالعقيدة والتوحيد الخالص والتعبد لله عز وجل .
ب ـ وأما الطهارة المعنوية الصغرى : فهي تطهير القلب من أدناس الأخلاق ، كالحقد والغل والبغضاء وتحليته بفضائل الأعمال .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ إلى كم تنقسم الطهارة الحسية ؟
الطهارة الحسية أيضاً تنقسم إلى قسمين :
أ ـ طهارة رفع الحدث .
ب ـ طهارة زوال الخبث .
ففي طهارة رفع الحدث يتكلم الفقهاء عن أحكام المياه ، وعن الوضوء والغسل والتيمم والمسح على الخفين .
أما طهارة زوال الخبث فيتحدث الفقهاء في إزالة النجاسة ، وضوابط الأشياء النجسة ، وأقسام النجاسات .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ ما تعريف رفع الحدث ؟
رفع الحدث هو : زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها .
قوله : ( وصف ) يفيد أنه ليس عيناً بخلاف الخبث ، فالخبث عين مستقذرة شرعاً تمنع من الصلاة .
وقوله : ( ونحوها ) أي مما يشترط له الطهارة ، مثل مس المصحف والطواف على رأي جمهور أهل العلم .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ ما تعريف زوال الخبث ؟
زوال الخبث هي : زوال النجاسة أو زوال حكمها بالاستجمار أو التيمم .
و ( الخبث ) كما قلنا هو عين مستقذرة شرعاً تمنع من الصلاة .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
ـ هناك بعض الفروق بين رفع الحدث وزوال الخبث فما هي ؟
الفروق بين رفع الحدث وزوال الخبث هي كالتالي :
1 ـ أن رفع الحدث لا بد له من الماء .
بخلاف زوال الخبث فلا يشترط له الماء كزوال النجاسة بالريح أو الشمس ونحو ذلك فلو زالت النجاسة بأي مزيل حكمنا بالطهارة ، لأن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً .
2 ـ أن رفع الحدث لا بد له من نية ، فلو اغتسل الإنسان من الجنابة بدون نية فإنه لا يرفع حدثه .
ـ أما زوال الخبث فلا تشترط له النية ، فلو أن إنساناً في ثوبه نجاسة مثلاً ثم أصابه المطر بدون نية منه وزالت النجاسة لكفى ذلك .
3 ـ أن رفع الحدث لا يُعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان ، فلو أن إنساناً صلى وهو على غير طهارة جهلاً منه أو نسياناً أو مُكرهاً ، فصلاته غير صحيحة فإذا تذكر فعليه إعادة صلاته مرة أخرى ، لأن هذا من باب الأوامر وباب الأوامر لا يعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان .
ـ أما زوال الخبث فيعذر فيه الإنسان بالجهل والنسيان .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
للمشاركة في الدرس :
ـ لو صلى الإنسان وعلى ثوبه نجاسة . فما الحكم ؟
بانتظار تفاعلكم .
http://img237.imageshack.us/img237/3456/009pe3tf7.gif
* القول الراجح مع الدليل لكتاب الطهارة من شرح منار السبيل ـ خالد الصقعبي .