رزنامه
06-25-2007, 02:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا ابارك لجميع الأعضاء بهذا القسم الجديد
وهذه مشاركة بسيطة مني
في هذا القسم
وهي قصيدة لعمر بهاء الدين الأميري
يصف حاله وحال بيته بعد ما كبروا اولاده وسافروا
أين الضجيج العذبُ والشغبُ *** أين التدارسُ شابــه اللعبُ
أين الطفولةُ في توقدهــا *** أين الدُمى في الأرضِ والكتبُ
أين التشاكسُ دونمـا غرضٍ *** أين التشاكي مالــهُ غرضُ
أين التباكي والتضاحُــكُ *** في وقتٍ معاً والحزنُ والطربُ
أين التســابق في مجاورتي *** شغفاً إذا أكلوا وإن شربـوا
يتزاحمون على مجالســتي *** والقربُ منّي حيثمـا انقلبوا
يتوجهون بثوقِ فطرتــهم *** نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدهم بابا إذا فرحــوا *** ووعيــدهم بابا إذاغضبــوا
وهُتــافهم بابا إذا ابتعـــدوا *** ونجيُّــهُم بابا إذا اقتــربوا
بالأمس كانـوا مليء منزلنا *** واليومَ ويـحَ اليومِ قد ذهبوا
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم *** في القلبِ ما شطّوا وما قربوا
إني أراهــم أينما التفتت *** نفسي وقد سكنــوا وقد وثبوا
وأحـسُّ في خَلَديتلاعُبَهم *** في الدارَ ليـس ينالهم نصبُ
وبريقُ أعينــهم إذا ظفروا *** ودمــوع حرقتهم إذا غُلبوا
في كلِ ركـنٍ منــهمُ أثرُ *** وبكلِ زاويــةٍ لهـــم صـخبُ
في النافذاتِ زجاجها حطمُ *** في الحائطِ المدهونِ قد ثقبـوا
في الباب قد كسروا مزالجهُ *** وعليه قد رسموا وقد كتبـوا
في الصّحنِ فيه بعض ما أكلوا *** في علبه الحلوى التي نهبوا
في الشطرِ من تفاحةٍ قضموا *** في فضله الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهت *** عيني كأسراب القطى سربوا
بالأمــس في قرنايلٍ نزلوا *** واليوم قد ضمتهمُ حلـبُ
دمعي الذي كتّمتــه جلداً *** لما تباكوا عندمـا ركبـوا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا *** من أضلعي قلباً بهم يجبُ
ألفتني كالطفــلِ عاطفةً *** فإذا به كالغيـــثِ ينسكبُ
قد يعجبُ العذالُ من رجلٍ *** يبكي ولو لم أبكي فالعجبُ
هيهات ما كل البكى خورٌ *** إني وبي عزمُ الرجـالِ أبـو
-*-*-*-*-
اعجبتي وأثرت فيني
فنقلتها لكم
نسأل الله ان يجزي والدينا بجنات الفردوس
أولا ابارك لجميع الأعضاء بهذا القسم الجديد
وهذه مشاركة بسيطة مني
في هذا القسم
وهي قصيدة لعمر بهاء الدين الأميري
يصف حاله وحال بيته بعد ما كبروا اولاده وسافروا
أين الضجيج العذبُ والشغبُ *** أين التدارسُ شابــه اللعبُ
أين الطفولةُ في توقدهــا *** أين الدُمى في الأرضِ والكتبُ
أين التشاكسُ دونمـا غرضٍ *** أين التشاكي مالــهُ غرضُ
أين التباكي والتضاحُــكُ *** في وقتٍ معاً والحزنُ والطربُ
أين التســابق في مجاورتي *** شغفاً إذا أكلوا وإن شربـوا
يتزاحمون على مجالســتي *** والقربُ منّي حيثمـا انقلبوا
يتوجهون بثوقِ فطرتــهم *** نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا
فنشيدهم بابا إذا فرحــوا *** ووعيــدهم بابا إذاغضبــوا
وهُتــافهم بابا إذا ابتعـــدوا *** ونجيُّــهُم بابا إذا اقتــربوا
بالأمس كانـوا مليء منزلنا *** واليومَ ويـحَ اليومِ قد ذهبوا
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم *** في القلبِ ما شطّوا وما قربوا
إني أراهــم أينما التفتت *** نفسي وقد سكنــوا وقد وثبوا
وأحـسُّ في خَلَديتلاعُبَهم *** في الدارَ ليـس ينالهم نصبُ
وبريقُ أعينــهم إذا ظفروا *** ودمــوع حرقتهم إذا غُلبوا
في كلِ ركـنٍ منــهمُ أثرُ *** وبكلِ زاويــةٍ لهـــم صـخبُ
في النافذاتِ زجاجها حطمُ *** في الحائطِ المدهونِ قد ثقبـوا
في الباب قد كسروا مزالجهُ *** وعليه قد رسموا وقد كتبـوا
في الصّحنِ فيه بعض ما أكلوا *** في علبه الحلوى التي نهبوا
في الشطرِ من تفاحةٍ قضموا *** في فضله الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما اتجهت *** عيني كأسراب القطى سربوا
بالأمــس في قرنايلٍ نزلوا *** واليوم قد ضمتهمُ حلـبُ
دمعي الذي كتّمتــه جلداً *** لما تباكوا عندمـا ركبـوا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا *** من أضلعي قلباً بهم يجبُ
ألفتني كالطفــلِ عاطفةً *** فإذا به كالغيـــثِ ينسكبُ
قد يعجبُ العذالُ من رجلٍ *** يبكي ولو لم أبكي فالعجبُ
هيهات ما كل البكى خورٌ *** إني وبي عزمُ الرجـالِ أبـو
-*-*-*-*-
اعجبتي وأثرت فيني
فنقلتها لكم
نسأل الله ان يجزي والدينا بجنات الفردوس