الإرجوان
06-30-2007, 09:31 AM
تضرب سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم مثلاً للعفاف والحياء كما ينبغي أن يكون.
هذه قصتها مع أسماء بنت عميس :
يا أسماء إني لأستحي أن أُخرج غداً على الرجال من خلال هذا النعش جسمي.
وكانت النعوش عبارة عن خشبة مسطحة يوضع عليها الميت ويطرح عليه الثوب فيصف حجم الجسم.
خشيت فاطمة رضي الله عنها إذا هي ماتت أن تحمل على مثل هذه النعوش فيكون ذلك خدشاً لحيائها وحشمتها.
قالت أسماء : أوَلا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة.
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ، ثم طرحت عليه ثوباً فكان لايصف الجسم.
فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت لأسماء : ما أحسن هذا وأجمله سترك الله كما سترتيني.
قال ابن عبد البر : هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة.
همهاّ حياءها وعفافها وحجابها حتى بعد مماتها.
تريد أن .. تعيش عفيفة .. وتموت عفيفة .. وتحشر إلى الله وهي عفيفة .
إنَّ الحياء والحجاب عند المؤمنة قضية لا تحتمل النقاش ، وهمّ لا يقبل المساومة.
إنه طاعة لله ، واستجابة لأوامر الله ، وانقياد لحكمة الله ، إنه الثغر الذي تتحصن به المسلمة ، فلا تتسرب من خلاله رذيلة وفاحشة إلى المجتمع ، ولا تستباح محرمات ، ولا تدنس أعراض ، إنه عنوان صلاح المرأة ، ودليل اعتزازها بدينها ، وشعارها الذي ترفعه في وجه أعدائها وكل من يخالفها ..
قالت إحداهن :
لست من تأسر الحلي صباهـا *** فكنـوزي قلائـد القـرآن
وحجاب الإسلام فوق جبيني *** هو عندي أبهى من التيجـان
لست أبغي من الحياة قصوراً *** فقصوري في خالدات الجنان
والآن فلننظر إلى الواقع من حولنا
كيف تتفلت النساء من حيائهن وحجابهن
كيف يقلن أنَّ الحياء والحجاب تخلف ورجعية وتقييد للحرية
ولكن صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حين قال :
( بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ).
قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ}
هذا خبر من أخبارهن ، وقصة من قصصهن ، كما استطعن هن ، أنت أيضاً تستطيعين.
أنت أيضاً تستطيعين
فلو كان النساء كما ذكرن *** لفضّلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ *** وما التذكير فخر للهلال
وهذه البشارة لجميع النساء من رب العالمين :
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
ختاما المنبع واحد ، والمصدر واحد ، والطريق واحد
إنما يختلف الناس باختلاف الهمم
تحياتي
هذه قصتها مع أسماء بنت عميس :
يا أسماء إني لأستحي أن أُخرج غداً على الرجال من خلال هذا النعش جسمي.
وكانت النعوش عبارة عن خشبة مسطحة يوضع عليها الميت ويطرح عليه الثوب فيصف حجم الجسم.
خشيت فاطمة رضي الله عنها إذا هي ماتت أن تحمل على مثل هذه النعوش فيكون ذلك خدشاً لحيائها وحشمتها.
قالت أسماء : أوَلا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة.
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ، ثم طرحت عليه ثوباً فكان لايصف الجسم.
فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت لأسماء : ما أحسن هذا وأجمله سترك الله كما سترتيني.
قال ابن عبد البر : هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة.
همهاّ حياءها وعفافها وحجابها حتى بعد مماتها.
تريد أن .. تعيش عفيفة .. وتموت عفيفة .. وتحشر إلى الله وهي عفيفة .
إنَّ الحياء والحجاب عند المؤمنة قضية لا تحتمل النقاش ، وهمّ لا يقبل المساومة.
إنه طاعة لله ، واستجابة لأوامر الله ، وانقياد لحكمة الله ، إنه الثغر الذي تتحصن به المسلمة ، فلا تتسرب من خلاله رذيلة وفاحشة إلى المجتمع ، ولا تستباح محرمات ، ولا تدنس أعراض ، إنه عنوان صلاح المرأة ، ودليل اعتزازها بدينها ، وشعارها الذي ترفعه في وجه أعدائها وكل من يخالفها ..
قالت إحداهن :
لست من تأسر الحلي صباهـا *** فكنـوزي قلائـد القـرآن
وحجاب الإسلام فوق جبيني *** هو عندي أبهى من التيجـان
لست أبغي من الحياة قصوراً *** فقصوري في خالدات الجنان
والآن فلننظر إلى الواقع من حولنا
كيف تتفلت النساء من حيائهن وحجابهن
كيف يقلن أنَّ الحياء والحجاب تخلف ورجعية وتقييد للحرية
ولكن صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حين قال :
( بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ).
قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ}
هذا خبر من أخبارهن ، وقصة من قصصهن ، كما استطعن هن ، أنت أيضاً تستطيعين.
أنت أيضاً تستطيعين
فلو كان النساء كما ذكرن *** لفضّلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ *** وما التذكير فخر للهلال
وهذه البشارة لجميع النساء من رب العالمين :
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }
ختاما المنبع واحد ، والمصدر واحد ، والطريق واحد
إنما يختلف الناس باختلاف الهمم
تحياتي